تمد السبيرولينا الجسم بطاقة عالية لما تحتوي عليه من مضادات الأكسدة، فهي تعمل على تقليل السكر في الدم وزيادة الطاقة، لذلك فهي مناسبة تماما لمرضى السكر.

تزيد السبيرولينا من قلوية الجسم، فتقي الجسم من جميع أنواع السرطانات.

تحتوي السبيرولينا على فيتامين ك[1]، وفيتامين ب[2]، والزنك والبوتاسيوم.

تتكون السبيرولينا من 60% من البروتين عالي الجودة، لذلك فهي خيار ممتاز للنباتيين الذين لا يتناولون اللحوم ومنتجات الألبان.

تتميز السبيرولينا بكونها مضادة للحساسية، حيث تقضي على حساسية الأنف في الربيع وحساسية الجيوب الأنفية.

تنظف السبيرولينا الجسم من تسمم المعادن، حيث ترتبط العناصر الموجودة في السبيرولينا بالمعادن الزائدة وتقوم بالتخلص منها. كالمعادن الموجودة في الطبيعة، مثل: نسبة الخارصين الزائدة التي يحتوي الأرز، ونسبة الزئبق العالية التي تحتوي عليها التونة، وغيرها من الأطعمة. وعند زيادة هذه المعادن عن حاجة الجسم فإنها تتسبب في الإصابة بالفشل الكلوي، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز العصبي، والشيخوخة المبكرة، والفهم البطيء، والذاكرة الضعيفة. لذا السبيرولينا مناسبة تماما وغير مكلفة للتخلص من سموم المعادن الزائدة.

[1] Vitamin K

[2] Vitamin B

تغذي السبيرولينا وتنشط الجلوتاثيون[1] التي يعتبر خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض السرطانية.

تقضي السبيرولينا على عدوى فطر الكانديدا[2]، وذلك بالاستمرار على تناولها لمدة أسبوعٍ أو أسبوعين فقط.

تقلل السبيرولينا ألم المفاصل، وتقلل من الأكسدة بين المفاصل، وتزيد من مناعة المفاصل ضد التهشم، وتزيد من ليونة المفاصل.

[1] Glutathione

[2] Candida

المصدر :موسوعة فكر تاني / حياة صحيه جديدة / الجزء الثالث / الدكتور كريم علي

Pin It on Pinterest

Share This